|
@
#
أكْثِر من
حب الذين يحزنونك ، لأنك إن فهمت ؛ فهؤلاء هم الذين يسببون
لك النجاح .
#
يا ابني ؛
إن الصبر والتواضع في حال الشدة يُسرّ الرب أكثر من وفور
التعزية والعبادة في حال الراحة .
#
الذي يلوم
أخاه ، أو يحتقره ، أو يشي به قدام الآخرين ، أو يظهر له
غضباً ؛ فقد صار بعيداً من الرحمة .
#
كل من يريد
أن يغلب بالكلام ، فبلا شك قد دلّ على أن مخافة الله ليست
فيه ولا الإتضاع .
#
إن قلت أن
فلاناً صالح وفلان شرير ، خرَّبت نفسك .
#
إن كل فكر
لا يسبق ويتقدمه هدوء الإتضاع ؛ فليس هو من أجل الله . لأن
ربنا بالهدوء يأتي ، أما كل شيىء من أمور العدو فهو يكون
بالبلبلة وحركة الغضب .
#
‘‘ لا تبغض
أخاك في قلبك ، إنذاراً تنذر صاحبك ولا تحمل لأجله خطية .
لا تنتقم ولا تحقد على أبناء شعبك ، بل تحب قريبك كنفسك ..
أنا الرب ’’ (لا 19) .
‘‘ إن
كنا نتألم معه ، لكي نتمجد أيضاً معه ’’ ( رو 8 )
توجيه للمؤمنين لاحتمال الآلام للأسباب الآتية :
#
الآلام هي شركة مع المسيح الذي هو القائد لنا ، الحامل
لواء الصليب .
#
مشاركة المسيح في الآلام تورِّث مشاركته في مجده .
#
هذه الآلام لا توازي المجد السماوي ، فالذي يشتري هذا
المجد بآلام الدنيا كمن يشتري الدنيا كلها بفلس .
#
لأن هذه الآلام قصيرة المدة ، أما المجد السماوي فلا
إنقضاء له .
#
لأن الخليقة تنتظر ظهور هذا المجد ، فهي شريكة لنا بالآلام
.
#
تبنينا لله لا يَكْمُل إلاَّ بالآلام ، إذ به لنا نصيباً
للميراث المعد لأبناء الله .
#
لأن كل الخلائق تتمخض وتتوجّع إلى يوم ظهور هذا المجد .
#
لأن التألم يفيد جسدنا ليكف عن الخطية ، فنرث السعادة
الأبدية والنعيم .
#
لأننا نحيا بالرجاء بأننا عن قليل ننجو ونخلو من الآلام ،
فهذا يكون محرِّض لنا على إحتمالها مهما كانت .
#
لأن الروح يعين ضعفا تنا ، ويصلي من أجلنا ، فيخفف ثقل
الآلام والأوجاع فلا توهن أكتافنا من حمل الصليب .
#
لأن الله يحوِّل لمحبيه كل شر إلى الخير .
#
لأن أهل التألم هم المختارون ، فإن الله رتّب أتقياءه
شركاء ابنه في الألم والتنعّم .
|