|
اعداد
الراهب مارتيروس
السريانى
المواقع
الاثرية حول ديرالسيدة
العذراء السريان
بوادي النطرون
وادي
النطرون الذي
يطلق عليه
بالقبطية
شيهيت أي ميزان
القلب
وبالقبطية
هابيب أي الغائر
للكثير(1)
وباليونانية
اسكيتيس أي النساك
وبالطلمي
سخت همام أي وادي
الملح
و
بالعربية جبل
النطرون نسبة
الي بحيرات ملح
النطرون المنتشرة
فيه 8 بحيرات
ويبدأ
تاريخ وادي النطرون
الرهباني في القرن
الرابع الميلادي
مع بداية حياة
القديس مقاريوس(2)
التي بدات في سنة
330 ميلادية و حتي
390 م و قبل سنة 340 كانت
قد تكونت أول جماعة
رهبانية بوادي
النطرون تحت ارشاد
القديس مقاريوس
وجاء عام 356م حتي
تكدس الاسقيط
بالاباء راغبي
حياة الوحدة يسكنون
في مغائر وقلالي
منفردة متباعدة
عن بعضها عدة أميال
أو أمتار ينشدون
حياة الهدوء حتي
بلغ تعداد الرهبان
في هذا المكان
سنة 390م 2400 راهب(3)
و في سنة 550م كان
هناك 3500راهب(4)
من ضمن هذه المواقع
التي سكنها الاباء
الرهبان تم العثور
علي خمسة مواقع
أثرية هامة تقع
شمال و شمال غرب
دير السيدة العذراء
السوريان بها
مغائر و بنايات
القلالي التي
يطلق عليها بالقبطية
" منشوبية " أي
بيت الراهب و قد
كشف الكاتب بنفسة
عن بقايا الجدران
الاصلية و نأسف
لعدم وجود رفع
مقاسات لهذه البنايات
لوجوب أخذ التصريح
المناسب من هيئة
الاثار المصرية
وتم فقط التعرف
علي هذه المناطق
الاثرية الرهبانية
و توقيعها علي
خريطة وادي النطرون
بمعرفة مهندس
المساحة المتخصص
صموئيل نبية و
تحت رعاية و ارشاد
أسقف و رئيس الدير
السريان نيافة
الانبا مقاؤس
أملا في حمايتها
من أي اعتداء
وقد
أعطيت أسماء لهذه
المناطق الرهبانية
و عددها خمسة مناطق
و هي منطقة أبو
كاما و منطقة ابرام
السرياني و منطقة
المتوحدين و منطقة
جراسموس و منطقة
أغابيوس
وهذه
المناطق عبارة
عن تباب متجاورة
طفلية ينتشر عليها
قطع صخور حجرية
تعلو عن مستوي
الارض بحوالي
من 10م الي 15م و يوجد
اعلي التباب مسطحات
صخرية و فرن للاباء
قديماً يحمل المغارات
التي نحتت في الطفلة
ليكون المسطح
الصخري سقفاً
لهذه المغارة
.
اما
البنايات الرهبانية
التي بنيت فوق
هذه التباب فكان
الاباء قديماً
يحفرون الي اسفل
بحوالي من 1م الي
2م فيكون مستوي
القلاية تم يبنون
الجدران النخيل
الباقية من الطوب
اللبن أو قطع الحجارة
وارتفاعها 1م الي
2 م ثم من المعتل
ان يكون السقف
عبارة عن قبه أو
سقيفه من جذور
النخيل و الزعف
و البوص الذي كان
ينمو حول بحيرات
النطرون زوقد
قام نيافة الانبا
صموئيل اسقف شبين
القناطر باستكشاف
منشوبه الوصول
ال أعلي أرضيتها
و تكملة الجدران
و القبوات التي
أعطت لها شكلاً
يقارب شكلها الاطلي
بقدر المستطاع
و هي تقع علي بعد
200م أمام دير السريان
من جهة الشمال
الغربي و كان يعيش
في هذه المنشوبية
أب شيخ و تلميذلة
و كانت لاسباب
الرئيسية في انهدام
هذه البنايات
1-
توالي غارات
البربر و عربان
الصحراء علي اديرة
وادي النطرون
فقد وقع خمسة غارات
حتي سنة 817م .
2-
انحصار
الرهبان داخل
الاديرة المحصنة
بالاسوار العالية
و داخلها الحصون
التي يلجؤن اليها
وقت هجوم البربر
3-
حالة
الفقر المرتفع
و انقطاع المعونات
أحياناً و عدم
انتظامها لضمان
استمرارية الحركة
العمرانية و الراهبانية
بقوة داخل الاسقيط
.
الراجع
:
(1)
القديس يوحنا
القصير سيرتة
و تاريخ ديره للكاتب
سنة 1995م
(2)
Evelyn whit part clopler4
(3)
بستان
الرهبان
(4)
سيرة الانبا
دانيال قمص شيهت
|